كيستعد الرابر المغربي، “لمورفين”، باش يطلق EP جديدة، لي فيها فيتس مع مجموعة ديال الروابّا.
موعد إطلاق هاد العمل الجديد غادي يكون يوم الجمعة 12 شتنبر 2025، والعنوان ديالها هو LMC3، وسبق وخرّج “لمورفين” لائحة التراكات لي غيكونو فيها، وهادي هي اللائحة:

كذلك، وكغلاف للعمل، استعن “لمورفين” بلوحة مرسومة باليد لواحد الشخصية شهيرة، هو جون ميريك، لي القصة ديالو جد مؤثرة وخرج عليه فيلم خالد بعنوان “الرجل الفيل” (The Elephant Man).
هاد الفيلم هو دراما تاريخية صدرت عام 1980، من إخراج ديفيد لينش وبطولة أنتوني هوبكنز وجون هيرت. الفيلم مصور بالكامل بالأبيض والأسود، الشي لي كيضفي عليه طابع كلاسيكي وحزين.
القصة مستوحاة من أحداث حقيقية كتدور في لندن خلال العصر الفيكتوري. بطل الفيلم هو جون ميريك (يُسمى في الفيلم جوزيف ميريك)، وهو رجل يعاني من تشوهات جسدية مروعة منذ ولادته، خلاّت شكلو الخارجي غير بشري بالمرة، ومن هنا جاء لقبه “الرجل الفيل”.
في بداية الفيلم، كيتم استغلال ميريك وعرضه على الناس في “عروض المسوخ” كأنه وحش لكسب المال. ومن بعد غادي يكتاشفو جراح بريطاني مرموق سميتو الدكتور فريدريك تريفز، لي غايعتقو من حياة الذل وياخدو إلى المستشفى، في البداية بهدف دراسة حالته علمياً.
مع مرور الوقت، غيكتشف الدكتور تريفز أن خلف هذا المظهر المخيف كاين إنسان رقيق، ذكي، حساس، ومثقف كيحب الفن والأدب. غيبدا ميريك في كسب تعاطف واحترام من حوله، حتى من الطبقة الأرستقراطية في لندن، لكنه يظل يعاني من نظرات المجتمع القاسية ومن رغبته العميقة في أن يعيش حياة طبيعية كبقية البشر.
الفيلم ليس مجرد قصة عن رجل مشوه، بل هو استكشاف عميق للطبيعة البشرية. أهم القضايا التي يطرحها هي: الإنسانية والوحشية (من هو الوحش الحقيقي؟) والمشهد الأيقوني الذي يصرخ فيه ميريك: “أنا لست حيواناً! أنا إنسان!” كيلخص هاد الفكرة بقوة. ثم المظهر الخارجي مقابل الجوهر الداخلي، بالإضافة لقضية الاستغلال والكرامة الإنسانية، بحيث يتم استغلال ميريك على كل المستويات.
فشنو بغا يقصد المورفين بهاد الإشارة في الـEP ديالو؟